تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

رواه الواقدي، عن محمد بن مسلم، عن أبيه، عن هثيم بن كليب، عن أبيه، عن جده (١) .

٢١٩٧- أبو الكنود (١)

قال: أتى رسول الله - ﷺ - رجل، فقال: يارسول الله، أعطني سيفًا أُقاتل به. قال: «فلعلك أن تقوم به في الكيول (٢) في آخر القوم؟» فقال: لا. فأعطاه، فجعل يضرب به، ويرتجز يقول (٣):

... * أنا الذي عاهدني خليلي *

... * وبحب بالغ لذي النخيل *

... * أن لا أقوم الدهر في الكيول *

(١) بغية الباحث عن زوائد مسند الحارث، ١/٤٥٩ رقم٣٨٥.

(١) ترجمته في أسد الغابة، ٦/٢٦٤؛ والإصابة، ٢/٣٢.

(٢) قال محمد بن أبي بكر الرازي: () الكيول: مؤخر الصفوف، وهو في الحديث» انظر: مختار الصحاح، ص٢٤٤.

(٣) كتبت هذه الأبيات باختلاف في بعض المصادر، ففي الطبقات الكبرى لابن سعد، ٣/٥٦ وكانت هكذا:

... * أنا الذي عاهدي خليلي *

... * بالشعب ذي السفح لدى النخيل *

... * ألا أكون آخر الأقوال *

... * اضرب بسيف الله والرسول *

وفي السنن الكبرى للبيهقي، ٩/١٥٥ كانت:

... * أنى امرؤ بايعني خليلي *

... * ونحن عند أسفل النخيل *

... * أن لاأقوم الدهر في الكيول *

جامع المسانيد والسنن · الجزء ١٠ · الصفحة ١٨٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد والسننج ١٠ · ص ١٨٥