تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

واليوم الآخر، فلايسفكن فيها دمًا، ولايعضدن فيها شجرًا، فإن ترخص مرخص. فقال: أحلت لرسول الله، فإن الله أحلها لي، ولم يحلها للناس، وهي ساعتي هذه حرام إلى أن تقوم الساعة» إنكم معشر خزاعة قتلتم هذا القتيل، وإني عاقلة، فمن قتل له قتيل بعد مقالتي هذه، فأهله بين خيرتين: إما أن يقتلوه، أو يأخذوا العقل» (١) .

رواه البخاري، ومسلم، والترمذي، والنسائي، عن قتيبة، عن الليث، عن سعيد المقبري به (٢) .

ورواه الترمذي -أيضًا- عن بندار، عن يحيى بن سعيد به، وقال: حسن صحيح.

١٢٦١٥- حدثنا يحيى بن سعيد، ثنا مالك، حدثني سعيد بن أبي سعيد، عن أبي شريح الكعبي، قال: قال رسول الله - ﷺ -: «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم جاره، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرًا أو ليصمت، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه جائزته يوم وليلة، الضيافة ثلاثة أيام، فما كان بعد ذلك فهو صدقة لايحل أن يثوي عنده حتى يحرجه» (١) .

رواه الجماعة من طرق، عن أبي شريح، ورواه البخاري، / عن عبد الله بن يوسف، عن مالك، والليث، عن سعيد المقبري به.

(١) مسند أحمد، ٦/٣٨٥.

(٢) السنن الكبرى للنسائي، ٢/٣٥٢ رقم٣٧٢٧؛ والترمذي في جامعه، ٥/٧٢١ رقم ٩٢٢.

(١) مسند أحمد، ٦/٣٨٥.

جامع المسانيد والسنن · الجزء ١٠ · الصفحة ١٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد والسننج ١٠ · ص ١٦