الله، والذي بعثك بالحق، ماألقيت على نومة مثلها. فقال النبي - ﷺ -: «وإن الله قبض أرواحكم حين شاء، وردها عليكم حين شاء» ثم أمرهم فانتشروا / لحاجتهم، وتوضأوا. فارتفعت الشمس، فصلى بهم الفجر (١) .
رواه البخاري. ومسلم والنسائي. من حديث الحصين به (٢) .
١٢٧٩٩ - حدثنا يزيد بن هارون، ابنا سليمان التيمي -قال: حدثت عن عبد الله بن أبي قتادة، عن أبيه -أن رسول الله - ﷺ - قال: «تقرأون خلفي؟» قالوا: نعم، قال: «فلاتفعلوا إلا بأم القرآن» (١) . تفرد به.
١٢٨٠٠ - حدثنا عثمان بن عمر، أن ابن أبي ذئب، عن سعيد المقبري، عن ابن أبي قتادة، عن أبيه -أن رسول الله - ﷺ - توضأ، ثم صلى بأرض سعد عن أصل الحرة. عند بيوت السقيا، ثم قال: اللهم إن إبراهيم خليلك وعبدك ونبيك دعاك لأهل مكة، وأن محمد عبدك ورسولك أدعوك لأهل المدينة مثل مادعاك به إبراهيم لأهل مكة، أدعوك أن تبارك لهم في صاعهم ومدهم. اللهم حبب إلينا المدينة كما حببت إلينا مكة. واجعل مابها من وباء بجم. «اللهم إني حرمت مابين لابيتها كما حرمت على لسان إبراهيم الحرم» (٢) . تفرد به.
(١) مسند أحمد، ٥/٣٠٧.
(٢) صحيح البخاري، ١/٢١٤ رقم٥٧٠، ٣/١٣٠٨ رقم٣٣٧٨؛ وصحيح مسلم، ١/٤٧٤ رقم٦٨٢؛ والمجتبى من السنن للنسائي، ٢/١٠٥ رقم٨٤٦.
(١) مسند أحمد، ٥/٣٠٨.
(٢) مسند أحمد، ٥/٣٠٩.