تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بالحثية من الطعام. وفوق ذلك فكان أعلاهم من جاء بصاع من تمر، فجمعها رسول الله - ﷺ -: ثم قام فدعا ماشاء الله أن يدعوا. ثم دعا الجيش بأوعيتهم وأمرهم أن يجيئوا، فما بقي من الجيش وعاء حتى ملؤه، وبقى منه مثله. فضحك رسول الله - ﷺ -، حتى بدت نواجذه، فقال: «أشهد أن لاإله إلا الله، وأشهد أني رسول الله، لايلقى الله بها عبد مؤمن إلا حجبت عنه النار يوم القيامة (١) .

رواه النسائي / عن سويد بن نصر، عن ابن المبارك به (٢) .

وقد ذكر الحافظ ابن عساكر في هذه الترجمة، الحديث الذي رواه أبو داود) في الجهاد): ثنا أحمد بن حنبل، ثنا عبد الله بن يزيد المسعودي، حدثني أبو عمرة، عن أبيه قال: أتينا رسول الله - ﷺ - أربعة نفر، ومعنا فرس، فأعطى كل إنسان منا سهمًا، وأعطى الفرس سهمين (٣) .

١٢٧٣٦ - وحدثنا مسدد، ثنا أمية بن خالد، ثنا المسعودي، عن رجل من آل أبي عمرة، عن أبي عمرة بمعناه، إلا أنه قال: ثلاثة نفر زاد: فكان للفارس ثلاثة أسهم (١) .

قال شيخنا أبو الحجاج المزي: أدخل ابن عساكر هذا الحديث في هذه الترجمة، وليس هذا إياه، هو رجل غيره.

(١) مسند أحمد، ٣/٤١٧.

(٢) السنن الكبرى للنسائي، ٦/٢٧٩.

(٣) سنن أبي داود، ٣/٧٦ رقم٢٧٣٤.

(١) سنن أبي داود، ٣/٧٦ رقم٢٧٣٥.

جامع المسانيد والسنن · الجزء ١٠ · الصفحة ١١٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد والسننج ١٠ · ص ١١٠