تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فنزعته، وأمرت أبا عبيدة بن الجراح، فقال أبو عمرو بن حفص بن المغيرة: والله ما أعذرت ياعمر بن الخطاب، لقد تركت عاملًا استعمله رسول الله - ﷺ -. وغمدت سيفًا سله رسول الله - ﷺ -، ووضعت لواء نصبه رسول الله - ﷺ -، ولقد قطعت الرحم، وحسنت ابن العم. فقال عمر بن الخطاب: إنك قريب القرابة، حديث السن، فغضب في ابن عمك (١) .

رواه النسائي من حديث عبد الله بن المبارك به نحوه.

٢١٦٣- أبو عمر بن حماس بن عمرو الليثي (١)

من الفهم، وقيل: من مواليهم، وهو تابعي، كان كثير العبادة، شديد النظر إلى النساء، فدعا الله أن يذهب بصره، فذهب بصره، فلم يحتمل العمى، فدعا الله فرد عليه بصره. فكان يطأطيء رأسه إذا رأى إمرأة.

وقد ذكره ابن منده وغيره في الصحابة.

١٢٧٣٣ - روى له ابن منده من طريق سفيان الثوري، عن ابن أبي ذئب، عن الحكم بن أبي عمرو بن حماس، عن النبي - ﷺ -، قال: «ليس النساء سراة الطريق» .

٢١٦٤- أبو عمرو

غير منسوب.

١٢٧٣٤ - قال: خرج رسول الله - ﷺ - يوم عيد، وأبو بكر عن يمينه. وعمر عن يساره، فلما فرغ مر على اللحامين. والناس حديثوا

(١) مسند أحمد، ٣/٤٧٥.

(١) ترجمته في أسد الغابة، ٦/٢٢٨؛ والإصابة، ٤/١٥٠.

جامع المسانيد والسنن · الجزء ١٠ · الصفحة ١٠٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد والسننج ١٠ · ص ١٠٨