أخرجه الطيالسى (ص ١٥٢، رقم ١١١٩)، وأحمد (٤/١٢٣، رقم ١٧١٥٤)، والدارمى (٢/١١٢، رقم ١٩٧٠)، ومسلم (٣/١٥٤٨، رقم ١٩٥٥)، وأبو داود (٣/١٠٠، رقم ٢٨١٥)، والترمذى (٤/٢٣، رقم ١٤٠٩) وقال: حسن صحيح. وابن أبى شيبة (٥/٤٥٥، رقم ٢٧٩٢٩)، والبيهقى فى شعب الإيمان (٧/٤٨٢، رقم ١١٠٧١) . وأخرجه
أيضًا: النسائى (٧/٢٢٧، رقم ٤٤٠٥)، وابن ماجه (٢/١٠٥٨، رقم ٣١٧٠)، والطبرانى (٧/٢٧٤، رقم ٧١١٤)، والبزار (٨/٣٩٤، رقم ٣٤٦٨)، والديلمى (١/١٧٣، رقم ٦٤٨) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "إن الله محسن يحب الإحسان".
ومن غريب الحديث: "الإحسان": ما حسنه الشرع. "فأحسنوا القتلة": هيئة القتل بأن يُختار أسهل الطرق وأخفها إيلامًا وأسرعها إزهاقًا. "شفرته": هى السكين.
جامع الأحاديث · الجزء ٨ · الصفحة ١٠٨