تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومن غريب الحديث: "صرفًا": توبة أو نافلة أو وجهًا يصرف فيه عن نفسه العذاب. "عدلا": فريضة، والمراد يعنى لا يقبل الله فريضتهم قبولا تكفر به هذه الخطيئة وإن كان يكفر بها ما شاء من الخطايا.

٦٩٣٢ - إن الله كان عرشه على الماء وإنه خلق الخلق فكتب ما هو كائن من خلقه ثم إن ذلك الكتاب سبح الله ومجده ألف عام قبل أن يبدأ بخلق شىء من الخلق (أبو الشيخ فى العظمة عن جبير بن نفير مرسلًا)

أخرجه أبو الشيخ (٢/٥٨٠، رقم ٢٥) .

٦٩٣٣ - إن الله كتب الإحسان على كل شىء فإذا قَتَلْتُمْ فأحسنوا الْقِتْلَةَ وإذا ذَبَحْتُمْ فأحسنوا الذبح وَلْيُحِدَّ أحدكم شَفْرَتَهُ ولْيُرِحْ ذبيحته (الطيالسى، وأحمد، والدارمى، ومسلم، وأبو داود، والترمذى، وابن أبى شيبة، والبيهقى فى شعب الإيمان عن شَدَّادِ بن أَوْسٍ)

جامع الأحاديث · الجزء ٨ · الصفحة ١٠٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديثج ٨ · ص ١٠٧