فأمر رسول الله - ﷺ - بالرحيل فارتحلوا فساروا حتى نزلوا مروا وجاء أبو سفيان حتى نزل بمر ليلا فرأى العسكر والنيران فقال ما هؤلاء قيل هذه تميم محلت بلادها وانتجعت بلادكم قال والله لهؤلاء أكثر من أهل منى فلما علم أنه النبى - ﷺ - قال دلونى على العباس فأتى العباس فأخبره الخبر وذهب به إلى رسول الله - ﷺ - ورسول الله - ﷺ - فى قبة له فقال يا أبا سفيان أسلم تسلم فأسلم أبو سفيان وذهب به العباس إلى منزله فلما أصبحوا ثار الناس لطهورهم فقال أبو سفيان يا أبا الفضل ما للناس أمروا بشىء قال لا ولكنهم قاموا إلى الصلاة فأمره العباس فتوضأ ثم ذهب به إلى رسول الله - ﷺ - فلما دخل رسول الله - ﷺ - كبر وكبر الناس ثم ركع فركعوا ثم رفع فرفعوا فقال أبو سفيان ما رأيت كاليوم طاعة قوم جمعهم من ههنا ومن ههنا ولا فارس الأكارم ولا الروم ذات القرون بأطوع منهم له قال أبو
جامع الأحاديثج ٤١ · ص ٩٣
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي