تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٤٤١٦٩- عن هشام بن عروة عن عروة بن الزبير وفاطمة بنت المنذر بن الزبير أنهما قالا: خرجت أسماء بنت أبى بكر حين هاجرت وهى حبلى بعبد الله بن الزبير فقدمت قباء فنفست بعبد الله بقباء ثم خرجت به حين نفست إلى رسول الله - ﷺ - ليحنكه فأخذه رسول الله - ﷺ - فوضعه فى حجره ثم دعا له بتمرة قال قالت عائشة فمكثنا ساعة نلتمسها فلم نجدها ثم مضغها ثم بزقها فى فيه قال أول شىء دخل بطنه لريق رسول الله - ﷺ - قالت أسماء ثم مسحه وصلى عليه وسماه عبد الله ثم جاءه بعد وهو ابن سبع سنين أو ثمان ليبايع رسول الله - ﷺ - أمره بذلك الزبير فتبسم رسول الله - ﷺ - حين رآه مقبلا إليه ثم بايعه (ابن عساكر) [كنز العمال ٣٧٢٤٢]

أخرجه ابن عساكر (٢٨/١٥٣) .

جامع الأحاديث · الجزء ٤١ · الصفحة ٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديثج ٤١ · ص ٦