تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٤٤٢٣٦- عن عروة قال: لما فتح الله خيبر على رسول الله - ﷺ - وقتل من قتل منهم أهدت زينب بنت الحارث اليهودية وهى بنت أخى مرحب شاة مصلية وسمته فيها وأكثرت فى الكتف والذراع حين أخبرت أنهما أحب أعضاء الشاة إلى رسول الله - ﷺ - فلما دخل رسول الله - ﷺ - ومعه بشر بن البراء بن معرور أخو بنى سلمة قدمت إلى رسول الله - ﷺ - فتناول الكتف والذراع فانتهش منهما وتناول بشر عظما آخر فانتهش منه فلما أدغم رسول الله - ﷺ - ما فيه أدغم بشر ما فى فيه فقال رسول الله - ﷺ - ارفعوا أيديكم فإن كتف الشاة يخبرنى أنى قد بغيت فيها فقال بشر بن البراء والذى أكرمك لقد وجدت ذلك فى أكلتى الذى أكلت وإن منعنى أن ألفظها إلا أنى كرهت أن أنغصك طعامك فلما أكلت ما فى فيك أرغب بنفسى من نفسك ورجوت أن لا يكون أدغمتها وفيها بغى فلم يقم بشر من مكانه حتى عاد لونه كالطيلسان وماطله وجعه حتى

جامع الأحاديث · الجزء ٤١ · الصفحة ٣٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديثج ٤١ · ص ٣٨