تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٤٤٢٣٣- عن الشعبى قال: لما أفتح رسول الله - ﷺ - دعى بمال العزى فنثره بين يديه ثم دعا رجلا قد سماه فأعطاه منها ثم دعا أبو سفيان بن حرب فأعطاه منها ثم دعا سعيد بن حريث فأعطاه منها ثم دعا رهطا من قريش فأعطاهم فجعل يعطى الرجل القطعة من الذهب فيها خمسون مثقالا وسبعون مثقالا ونحن كذلك فقام رجل فقال إنك لبصير حيث تضع التبر ثم قام الثانية فقال مثله فأعرض عنه النبى - ﷺ - ثم قال الثالثة فقال إنك لتحكم وما ترى عدلا قال ويحكم إذن لا يعدل أحد بعدى ثم دعا نبى الله - ﷺ - أبا بكر فقال اذهب فاقتله فذهب فلم يجده فقال لو قتلته لرجوت أن يكون أولهم وآخرهم (سعيد بن يحيى الأسدى فى مغازيه) [كنز العمال ٣١٦١٣]

جامع الأحاديث · الجزء ٤١ · الصفحة ٣٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديثج ٤١ · ص ٣٦