تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٤٤٥٨١- تستعين على بيضة المسلمين من ورائهم فسمع ذلك نعيم بن مسعود الأشجعى وهو موادع لرسول الله - ﷺ - وكان عند عيينة بن حصين حين أرسلت بذلك بنو قريظة إلى الأحزاب فقال رسول الله - ﷺ - فلعلنا نحن أمرهم بذلك فقام نعيم بكلمة رسول الله - ﷺ - تلك من عند رسول الله ليحدث بها غطفان وكان نعيم رجلا لا يملك الحديث فلما ولى نعيم ذاهبا إلى غطفان قال عمر بن الخطاب يا رسول الله هذا الذى قلت إما هو من عند الله فأمضه وإما هو رأى رأيته فإن شأن بنى قريظة هو أسير من أن يقول شيئا يؤثر عليك فيه فقال رسول الله - ﷺ - هذا رأى رأيته فإن الحرب خدعة ثم أرسل رسول الله - ﷺ - فى أثر نعيم فدعاه فقال له أرأيتك الذى سمعتنى أذكر آنفا أسكت عنه فلا تذكره لأحد فانصرف نعيم من عند رسول الله - ﷺ - حتى جاء عيينة بن حصين ومن معه من غطفان فقال لهم علمتم أن محمدا - ﷺ -

جامع الأحاديث · الجزء ٤١ · الصفحة ١٧٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديثج ٤١ · ص ١٧٦