٤٤٥٧٥- عن الزهرى قال: بعث رسول الله - ﷺ - بعثين إلى كلب وغسان وكفار العرب الذين كانوا بمشارف الشام وأمر على أحد البعثين أبا عبيدة بن الجراح وأمر على البعث الآخر عمرو بن العاص فانتدت فى البعث أبو عبيدة بن الجراح وأبو بكر وعمر فلما كان عند خروج البعث دعا رسول الله - ﷺ - أبا عبيدة وعمرا فقال لا تعاصيا فلما فصلا من المدينة خلا أبو عبيدة بعمرو فقال له إن رسول الله - ﷺ - عهد إلى وإليك ألا تعاصيا فإما أن تطيعنى وإما أن أطيعك قال لا بل أطعنى فأطاع أبو عبيدة وكان عمرو أميرا على البعثين كلاهما فوجد عمر من ذلك فقال أتطيع ابن النابغة وتؤمره على نفسك وعلى أبى بكر وعلينا ما هذا الرأى فقال أبو عبيدة لعمر يا ابن أم إن رسول الله - ﷺ - عهد إلى وإليه أن لا تعاصيا فخشيت إن لم أطعه أن أعصى رسول الله - ﷺ - ويدخل بينى وبينه الناس وإنى والله لأطيعه حتى أقفل فلما قفلوا
جامع الأحاديثج ٤١ · ص ١٧٣
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي