هشام يوم الفتح بمكة وهرب زوجها عكرمة بن أبى جهل من الإسلام حتى قدم اليمن فارتحلت أم حكيم بنت الحارث حتى قدمت اليمن فدعته إلى الإسلام فأسلم فقدمت به على رسول الله - ﷺ - فلما رآه النبى - ﷺ - وثب إليه فرحانا عليه رداءه حتى بايعه ثم لم يبلغنا أن رسول الله - ﷺ - فرق بينه وبينها واستقرت عنده على ذلك النكاح ولكنه لم يبلغنا أن امرأة هاجرت إلى رسول الله - ﷺ - وزوجها كافر مقيم بدار الكفار إلا فرقت هجرتها بينها وبين زوجها الكافر إلا أن يقدم مهاجرا مكانه قبل أن تنقضى عدتها فإنه لم يبلغنا أن امرأة فرق بينها وبين زوجها إذا قدم عليها مهاجرا وهى فى عدتها (عبد الرزاق) [كنز العمال ٤٥٨٥٠]
جامع الأحاديث · الجزء ٤١ · الصفحة ١٦٩