وأمر عليهم أبا عبيدة بن الجراح ثم أمدهم عمرو بن العاص وعمرو يومئذ فى سعة الله وتلك الناحية من قضاعة فلما قدم مدد رسول الله - ﷺ - من المهاجرين الأولين وأميرهم أبو عبيدة بن الجراح قال عمرو أنا الأمير وإنما أرسلت إلى رسول الله - ﷺ - أستمده فأمدنى بكم قال المهاجرون أنت أمير أصحابك وابن عبيدة أمير المهاجرين فقال عمرو إنما أنتم مدد مددت به فأنا الأمير فلما رأى أبو عبيدة ذلك وكان رجلا حسن الخلق لين الشيمة قال إن آخر ما عهد إلى رسول الله - ﷺ - أن قال إذا قدمت على عمرو فتطاوعا وإنك والله إن عصيتنى لأطيعنك فسلم أبو عبيدة لعمرو بن العاص [كنز العمال ٣٠٢٥٣]
أخرجه ابن عساكر (٢ /٢٤) .
جامع الأحاديث · الجزء ٤٠ · الصفحة ٤٩١