تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

رأيت امرا لين صددتموه إنى خائف عليكم أن يصيبكم غب فأبصروا بصركم قالوا اجلس ودعوا رجلا يقال له مكرز بن حفص بن الأحنف من بنى عامر بن لؤى فبعثوه فلما رأى النبى - ﷺ - قالوا هذا رجل فاجر ينظر بعين فقال له مثل ما قال لبديل وأصحابه فى المدة فجاءهم فأخبرهم فبعثوا سهيل بن عمرو بن بنى عامر بن لؤى فلما رأى النبى - ﷺ - على الذى دعا إليه فجاء سهيل بن عمرو فقال قد بعثنى قريش إليك كاتبك على قضية ترتضى أنا وأنت فقال النبى - ﷺ - نعم اكتب بسم الله الرحمن الرحيم قال ما أعرف الله ولا الرحمن ولكن اكتب كما كنا نكتب باسمك اللهم فوجد الناس من ذلك وقالوا لا نكاتبك على خطة حتى يقر بالرحمن الرحيم قال سهيل إذن لا أكاتبك على خطة حتى أرجع قال رسول الله - ﷺ - اكتب باسمك اللهم هذا ما قضى عليه محمد رسول الله - ﷺ - قال لا أقر لو أعلم أنك رسول الله ما خالفتك ولا عصيتك ولكن محمد بن

جامع الأحاديث · الجزء ٤٠ · الصفحة ٤٧١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديثج ٤٠ · ص ٤٧١