عباس من هؤلاء قال: هذه سليم، ثم جعلت تمر طوائف العرب، فمر عليه أسلم وغفار فيسأل عنها فيخبره العباس حتى مر رسول الله - ﷺ - فى أخريات الناس فى المهاجرين الأولين والأنصار فى لأمة تلمع البصر فقال: أى عباس من هؤلاء قال: هذا رسول الله - ﷺ - وأصحابه فى المهاجرين الأولين والأنصار قال: لقد أصبح ابن أخيك عظيم الملك، قال: لا والله ما هو بملك ولكنها النبوة، كانوا عشرة آلاف أو اثنى عشر ألفا، ودفع رسول الله - ﷺ - الراية إلى سعد بن عبادة فدفعها سعد إلى ابنه قيس بن سعد وركب أبو سفيان فسبق الناس حتى اطلع عليهم من الثنية قال له أهل مكة: ما وراءك قال: ورائى الدهم ورائى مالا قبل لكم به ورائى من لم أر مثله، من دخل دارى فهو آمن، فجعل الناس يقتحمون داره، وقدم رسول الله - ﷺ - فوقف فى الحجون بأعلى مكة، وبعث الزبير بن العوام فى الخيل فى أعلى الوادى، وبعث خالد بن الوليد
جامع الأحاديثج ٤٠ · ص ٣٩٢
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي