تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فقام مقامه أبو بكر الصديق فوالله يا معشر المهاجرين ما رأيت خليفة أحسن أخذا بقائم السيف يوم الردة من أبى بكر الصديق يومئذ قام مقاما أحيا الله به سنة النبى - ﷺ - فقال والله لو منعونى عقالا لأجاهدنهم فى الله فسمعت وأطعت لأبى بكر وعلمت أن ذلك خير لى فخرج من الدنيا خميصا وكيف لا أقول هذا فى أبى بكر وأبو بكر ثانى اثنين وكانت ابنته ذات النطاقين يعنى أسماء تنطلق بعباءة له وتخالف بين رأسها وما معها يعنى رغيفين فى نطاقها فتروح بهما إلى محمد - ﷺ - وكيف لا أقول هذا وقد اشترى سبعة ثلاث نسوة وأربعة رجال كلهم أوذى فى الله وفى رسول الله وكان بلال منهم وتجهز رسول الله - ﷺ - بماله ومعه يومئذ أربعون ألفا فدفعها إلى رسول الله - ﷺ - فهاجر بها إلى طيبة ثم قام مقامه الفاروق عمر بن الخطاب شمر عن ساقيه وحسر عن ذراعيه لا تأخذه فى الله لومة لائم كنا نرى أن السكينة تنطق على لسانه وكيف لا

جامع الأحاديث · الجزء ٣٢ · الصفحة ١٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديثج ٣٢ · ص ١٨