تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الدلاء حياة للطير والهوام والوحش وسائر الأنام والأنعام فسبحان من يدان لدينه ولا يدان لغير دينه دين وسبحان الذى ليس له صفة نفر موجود ولا حد محدود ونشهد أن محمدا - ﷺ - عبده المرتضى ونبيه المصطفى ورسوله المجتبى أرسله الله إلينا كافة والناس أهل عبادة الأوثان وخضوع الضلالة يسفكون دماءهم ويقتلون أولادهم ويحيفون سبيلهم عيشهم الظلم وأمنهم الخوف وعزهم الذل فجاء رحمة حتى استنقذنا الله بمحمد - ﷺ - من الضلالة وهدانا بمحمد - ﷺ - من الجهل ونحن معاشر العرب أضيق الأمم معاشا وأخسهم رياشا جل طعامنا الهبيد يعنى شحم الحنظل وجل لباسنا الوبر والجلود مع عبادة الأوثان والنيران فهدانا الله بمحمد - ﷺ - بعد أن أمكنه الله شعلة النور فأضاء بمحمد - ﷺ - مشارق الأرض ومغاربها فقبضه الله إليه فإنا لله وإنا إليه راجعون ما أجل رزيته وأعظم مصيبته فالمؤمنون فيهم سواء مصيبتهم فيه واحدة

جامع الأحاديث · الجزء ٣٢ · الصفحة ١٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديثج ٣٢ · ص ١٧