تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأشرفهم منزلة وأكرمهم عليه وأوثقهم عنده فجزاك الله عن الإسلام وعن رسوله وعن المسلمين خيرا صدقت رسول الله - ﷺ - حين كذبه الناس فسماك رسول الله - ﷺ - صديقا قال الله ﴿جاء بالصدق﴾ يعنى محمدا ﴿وصدق به﴾ يعنى أبا بكر واسيته حين بخلوا وكنت معه حين قعدوا صحبته فى الشدة أكرم صحبة ثانى اثنين فى الغار والمنزل رفيقه فى الهجرة ومواطن الكره خلفته فى أمته بأحسن الخلافة حين ارتد الناس وقمت بدين الله قياما لم يقمه خليفة نبى قبلك قويت حين ضعف أصحابه وبرزت حين استكانوا ونهضت حين وهنوا ولزمت منهاج رسول الله - ﷺ - وكنت خليفة حقا لم تنازع برغم المنافقين وطعن الحاسدين وكره الفاسقين وغيظ الكافرين فقمت بالأمر حين فشلوا ومضيت بنور الله حين وقفوا واتبعوك فهدوا كنت أخفضهم صوتا وأعلاهم فوقا وأقلهم كلاما وأصوبهم منطقا وأشدهم يقينا وأشجعهم قلبا وأحسنهم عقلا وأعرفهم بالأمور وكنت والله للدين يعسوبا أولا حين

جامع الأحاديث · الجزء ٣١ · الصفحة ٤٨٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديثج ٣١ · ص ٤٨٢