تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أن هذا الدين الحق أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وأن الدرع درعك كنت راكبا على جملك الأورق وأنت متوجه إلى صفين فوقعت منك ليلا فأخذتها وخرج مع على يقاتل السراة بالنهروان فقتل (أبو نعيم فى الحلية)

أخرجه أبو نعيم فى الحلية (٤/١٤٠) .

٣٤٦٣٠- عن أسيد بن صفوان صاحب رسول الله - ﷺ - قال: لما توفى أبو بكر سجوه ثوبا وارتجت المدينة بالبكاء ودهش الناس كيوم قبض رسول الله - ﷺ - جاء على بن أبى طالب مسرعا باكيا مسترجعا وهو يقول اليوم انقطعت خلافة النبوة حتى وقف على باب البيت الذى فيه أبو بكر ثم قال رحمك الله أبا بكر كنت أول القوم إسلاما وأخلصهم إيمانا وأكثرهم يقينا وأعظمهم غنا وأَحْدَبُهُمْ على الإسلام وأحوطهم على رسول الله - ﷺ - وآمنهم على أصحابه وأحسنهم صحبة وأعظمهم مناقب وأكثرهم سوابق وأرفعهم درجة وأقربهم من رسول الله - ﷺ - وأشبههم به هديا وسمتا وخلقا ودلا

جامع الأحاديث · الجزء ٣١ · الصفحة ٤٨١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديثج ٣١ · ص ٤٨١