تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٨٣٩٨- عن عبد الرحمن بن دلاف: أن رجلا من جهينة كان يشترى الرواحل فيغالى بها ثم يسرع السير فيسبق الحاج قافلين فرفع أمره إلى عمر بن الخطاب فقال: أما بعد أيها الناس فإن الأسيفع أسيفع جهينة قد رضى من دينه وأمانته بأن يقال سبق الحاج ألا إنه قد أدان معرضا فأصبح وقد رين به فمن كان له عليه دين فليأتنا بالغداة فنقسم ما له بين غرمائه بالحصص وإياكم والدين فإن أوله هم وآخره حرب (مالك، وعبد الرزاق، وأبو عبيد فى الغريب، والبيهقى) [كنز العمال ١٥٥٦٤]

أخرجه مالك (٢ /٧٧٠)، وأبو عبيد فى الغريب (٣ /٢٦٨) .

٢٨٣٩٩- عن أيوب قال: نبئت عن عمر بن الخطاب بمثل ذلك وقال نقسم ماله بينهم بالحصص (البيهقى)

أخرجه البيهقي (٦ /٤٩) .

٢٨٤٠٠- عن عمر: أن رجلا نادى النبى - ﷺ - ثلاثا كل ذلك يجيبه يا لبيك يا لبيك يا لبيك (أبو يعلى، وتمام، والخطيب فى تلخيص المتشابه، وفيه جبارة بن المغلس ضعيف) [كنز العمال ١٨٦٦٩]

جامع الأحاديث · الجزء ٢٥ · الصفحة ٤٧٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديثج ٢٥ · ص ٤٧٦