٢٨٣٩٦- عن سليمان بن يسار وعراك بن مالك: أن رجلا من بنى سعد بن ليث أجرى فرسا فوطئ على إصبع رجل من جهينة فنزى منها فمات، فقال عمر بن الخطاب للذين ادعى عليهم: أتحلفون بالله خمسين يمينا ما مات منها فأبوا وتحرجوا من الأيمان، فقال للآخرين: احلفوا أنتم، فأبوا، فقضى عمر بشطر الدية على السعديين (مالك، والشافعى، وعبد الرزاق، والبيهقى) [كنز العمال ٤٠٤٣٧]
أخرجه مالك (٢/٨٥١)، والشافعى فى الأم (٧ /٢٣٤)، والبيهقى (٨ /١٢٥) .
٢٨٣٩٧- عن سليمان بن يسار: أن رجلا من بنى مدلج قتل ابنه فلم يقده منه عمر بن الخطاب وأغرمه ديته ولم يورثه منه وورثه أمه وأخاه لأبيه (الشافعى، وعبد الرزاق، والبيهقى) [كنز العمال ٤٠٣٠٨]
أخرجه عبد الرزاق (٩/٤٠١، رقم ١٧٧٧٨)، والبيهقى (٨/١٣٤، رقم ١٦٢٦٣) .
جامع الأحاديث · الجزء ٢٥ · الصفحة ٤٧٥