٢٧٤٥٧- عن أم جعفر: أن فاطمة بنت رسول الله - ﷺ - قالت يا أسماء إنى قد استقبحت ما يصنع بالنساء إنه يطرح على المرأة الثوب فيصفها فقالت أسماء يا بنت رسول الله ألا أريك شيئا رأيته بأرض الحبشة فدعت بجرائد رطبة فحنتها ثم طرحت عليها ثوبا فقالت فاطمة ما أحسن هذا وأجمله يعرف به الرجل من المرأة فإذا أنا مت فاغسلينى أنت وعلى ولا يدخل على أحد فلما توفيت جاءت عائشة تدخل فقالت أسماء لا تدخلى فشكت إلى أبى بكر فقالت إن هذه الخثعمية تحول بينى وبين ابنة رسول الله وقد جعلت لها مثل هودج العروس فجاء أبو بكر فوقف على الباب وقال يا أسماء ما حملك أن منعت أزواج النبى - ﷺ - يدخلن على ابنة رسول الله - ﷺ - وجعلت لها مثل هودج العروس فقالت أمرتنى أن لا يدخل عليها أحد وأريتها هذا الذى صنعت وهى حية فأمرتنى أن أصنع ذلك لها فقال أبو بكر فاصنعى ما أمرتك ثم انصرف ثم غسلها على وأسماء (البيهقى) [كنز العمال
جامع الأحاديثج ٢٤ · ص ٤٥٠
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي