تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أبو بكر أن يدفع إلى فاطمة منها شيئا فوجدت فاطمة على أبى بكر من ذلك فقال أبو بكر والذى نفسى بيده لقرابة رسول الله - ﷺ - أحب إلى أن أصل من قرابتى فأما الذى شجر بينى وبينكم من هذه الصدقات فإنى لا آلو فيها عن الحق وإنى لم أكن لأترك فيها أمرا رأيت رسول الله - ﷺ - يصنعه فيها إلا صنعته (ابن سعد، وأحمد، وابن الجارود، وأبو عوانة، وابن حبان، والبيهقى) [كنز العمال ١٤٠٦٩]

أخرجه ابن سعد (٢/٣١٥)، وأحمد (١/٩، رقم ٥٥)، وأبو عوانة (٤/٢٥٣، رقم ٦٦٨٢)، وابن حبان (١١/١٥٢، رقم ٤٨٢٣)، والبيهقى (٦/٣٠٠، رقم ١٢٥١٣) .

وأخرجه أيضًا: البخارى (٤/١٥٤٩، رقم ٣٩٩٨)، ومسلم (٣ /١٣٨٠، رقم ١٧٥٩)، وأبو داود (٣/١٤٢، رقم ٢٩٦٨)، والنسائى (٣/٤٦، رقم٤٤٤٣)، وابن الجارود (١/٢٧٦، رقم ١٠٩٨) .

جامع الأحاديث · الجزء ٢٤ · الصفحة ٤٤٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديثج ٢٤ · ص ٤٤٩