تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ الكتاب ان أقدمها هذا الكتاب يعتبر من أقدم كتب الطبقات اليمنية ، إن لم يكن أنا جيعا، وقد قصد المؤلف بتصنيفه "أن يعرف كل فقيه يمنى حال الين منذ الرسول صلى الله عليه وسلم إلى وقته هو(11، . ورسم لنفسه منهجا تاريخيا، يتضمن ذكر كل من تولى الأحكام والقضاء والفقه ، فى هذه الفترة من الزمان ، مع إيراد ما أمكنه الحصول عليه من أخبارهم وحياتهم ومصنفاتهم، وأهم الحوادث التاريخية المتصلة بذلك ، معتمدا على ما حصله من بطون كتب التاريخ والفقه والحديث، وما نقله عن طريق شيوخه ومروياته من الاخبار، حتى إذا ماوصل الى الحديث عن معاصريه، كانت تراجمه فى هذا الباب، تحوى معلومات وأخبار هامة، اعتبرت أساسا عند جميع من ترجم لهؤلاء الأعلام من بعده.

والمؤلف - وهو شافعى المذهب - يحكى لنا فى كتابه، قصة دخول المذهب الشافمى إلى اليمن، وابتشاره فيها ، خصوصا فيما يصفه المؤرخون باليمن الآسفل، حيث كان مركز هذه الدراسات . ويقدم لنا نتفا متفرقة عن الكتب التى كانت مرجع القوم في دراستهم العلية، قبل دخول مصنفات الشافعية، ويصف لنا الحياة العلمية والعقلية، التى كانت سائدة عصرئذ فى هذه البلاد .

ومن ضم شتات هذه النتف بعضها إلى بعض، نستطيع أن نقول : إن أهل اليمن فى المائة الثالثة ، قبل دخول الإمام الهادى إلى الحق يحيى بن الحسين إليها سنة280ه وانتشار دعوته ، وقبل ظهور دعوة على بن الفضل القرمطى، كانوا 2 0 إما مالسكية وإما حنيفية وهو الغالب (2) . وأكثر ما يتفقه به أهل اليمن فى صدر الإسلام وما بعده - إلى وقت ظهور تصانيف الشافعية - بفقهاء مكة بود (1) ص 142 من هذا الكتاب.430.*.

3 (2) ص 79 من هذا الكتاب..

1-ا -6

طبقات فقهاء اليمن · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

طبقات فقهاء اليمنالمقدمة