============================================================ (1) والمدينة (1.
وفى الوقت الذى ظهر فيه مذهب الإمام الشافعى ، واتتشر فى البلدان ، كان بعض فقهاء المين يرحل إلى خارج البلاد. إلى مكة والمدينة وبغداد وغيرها ، فى طلب العلم، فالتقوا فى هذه البلاد بعلماء كثيرين من اقطار مختلفة، فأخذوا عنهم: (2) علعهم وكتبهم ، وشادوا بها إلى العمن11.
ويقول المؤلف ص مه : إن "الشفعوية، وكتبها وشيوخها قبل القاسم بن محمد القرشى، وأصحابه غير مشهورة فى اليمن) وعن هذا الفقيه انتشر مذهب الشافعى فى الماثة الرابعة (من صنعاء إلى عدن) وازداد انتشاره بوساطة تلاميذه فى هذه البلاد، وإن كانت مدينة زبيد فى هذا الوقت، قد عرف بها مذهب (4) الشافعية، وإليها رحل ايضا هذا الفقيه القاسم بن محمد، وتلقى عن شيوخها (4)، كما رحل بعد ذلك إلى مكة ، ولقى فيها بعض أثمة الشافعية فى هذا العصر.
ومن الكتب القديمة التى كان علبها مدار الفقه والتشريع فى هذا المخلاف من اليمن، قبل دخول مصنفات الشافعية، "جامع السنن" لمعمر بن راشد البصرى (وهو أقدم من الموطا)، وموطأ الإمام مالك ، و"جامع عبد الرازق الصنعانى" و لا جامع السنن" لابى قرة موسى بن طارق اللحجى الرعرعى الذى كانت له أيضا تواليف فى الفقه انتزعها من فقه مالك وابى حنيفة ومعر وابن جزيج والثورى ( وابن عيينة ، لانه لقيهم جميعا (1) وكان الغالب فى هذه البلاد، مذهب مالك وأبى حنيفة كما ذكرنا، (1) ص 55 من هذا الكتاب : (2) انظر على سبيل المثال تراجم : عبد الله الزقانى ص 81. والحسين بن جعفر الراغى ص 3د. ومحمد بن بحى بن سراقة العامرى ص 84.
(3) ص 8ه من الكتاب: (4) ص 69 من الكتاب : 11 ر114 -6