تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ وقال ابن عباس رضى الله عنهما يوم الخيس (وما يوم الخميس) (1) اشتد برسول الله ز1 صلى الله عليه وسلم وجعه ، فقال : إيتونى أ كتب لكم كتابا لن تضلوا بعده أبدا ((3 فتنازعوا ، ولا ينبغى عند نبى تنازع ، يقال : ماشأنه ، أهجر؟ ( استفهموه (2)) فذهبوا يردون (4) عليه . فقال : دعونى، فالذى أنا فيه خير مما تدعوننى إليه، (4) وأوساهم بثلاث . قال : أخرجوا المشركين من جزيرة العرب، وأجزوا الوفد بنحوما كنت أجيزهم ، وسكت عن الثالثة، أو نسيها الراوى وعن عائشة رضى الله عنها، أنها كانت تقول : مرض رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأخذته بحة ، فكان يقول فى مرضه : فى الرفيق الأعلى مع الذين أنسم الله عليهم (من النبيين (6)) ونهى أن يتخذ قبره مسجدا ، وقال : لعن الله .

5 4) اليهود والنصارى، اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد، يحذر مما(1) صنعوا (2) .

وعن أنس بن مالك رضى الله عنه : أن المسلمين بيناهم فى صلاة القجر من يوم الاثنين، وأبو بكر يصلى بهم ، لم يفجاهم إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قد كشف ستر حجرة عائشة، فنظر إليهم وهم صفوف فى الصلاة، ثم تبسم يضحك، فنكص أبو بكر على عقبيه ليصل الصف ، وظن أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، يريد أن يخرج إلى الصلاة، فقال أنس : وهم المسلمون أن يفتتنوا فى صلاتهم ، فرحا برسبول الله صلى الله عليه وسلم، فأشار إليهم بيده (1) العينى على البخارى 8: 439.

(2) ساقطة من الأصل: (3) تكملة من العينى على البخارى 8: 439 والذهبى 1: 310 (4) كذا فى الأصول والعينى . وفى ابن الأثير* :17" وفي الذهي : يعيدون.

(5) تكملة من ح . والحديث فى العينى على البخارى 442:8، والذهبى 3141 (6) ح وع والبخارى : ما صنعوا.

(7) المينى على البخارى: 2: 375 و 8: 448 76.

طبقات فقهاء اليمن · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

طبقات فقهاء اليمنالمقدمة