============================================================ 2 ثم مرض رسول الله صلى الله عليه وسلم ، مرضه الذى مات فيه، بعد رواحه من حجة الوداع ، فلما تقل ، استخلف أبا يكر فى الصلاة ، وكان يقول صلى الله عليه وسلم : ماأزال أجد ألم الطعام الذى أكلت بخيبر ، فهذا أوان انقطاع ابهرى (1) من ذلك السم .
والأنهر: عرق فى البدن ، وله فى كل عضو اسم ، فهو فى اليد : الأكحل ، وفى الرجل : الأنجل، وفى البطن [23] : الوتين ، وفى الصدر : النياط ، وقيل : إن القلب معلق به ، وفى العنق : الودج والوريد ، وفى الظهر : الأبهر (وفى القخذ: 3) اللت(2)) وحيثما قطم مات صاحبه وقال أبو عبيد (2) : الآبهر عرق مستبطن الصلب ، والقلب متصل به، فإذا انقطع لم يكن معه حياة .
وأنشد الأصمعى : () وللفؤاد وجيب تحت أبهره لدم الغلام وراء الغيب بالحجر (44 شبه وجيب قلبه بصوت الحجر . واللدم: الضرب.
وكان عليه السلام إذا اشتكى ، نفث على نفسه بالمعوذات ومسح بيده.
قالت عائشة : فكنت أنفث عليه بالمعوذات وأمسح بيده الكريمة تبركا بها (1) العينى على البخارى 438:8 .
(2) تكلة من ح وع : (3) هذا النص فى غريب الحديث لأبى عبيد ورقة 12.
(4) الشعر لابن مقبل . وقد ورد فى تاج العروس 9 :58 منسوبا له . كما ورد فى لاغريب الحديث لأبى عبيد ورقة 12" مع تفسيره من أنشاد الأصمعى أيضا . ولم 76.