============================================================ وصاروا به عن علم فهم على الاشفى فكم من اناس دققوا فتزندقوا لأتخن فيسكم ثم جاهدكم زحفا فواغمرا لوقلتموها بوقته وترك كتاب نوره الدهر لايطفا أعوذ بربى من تكلف حيلة اأطلب تربا للتيم عامدا وعندي ماء البحر أغرقه غرفا فأبطل بها من حيلة مستحيلة وأعظم بحمكم صار من اجلكم حيفا لها تذرة . الأعبان فى دمعها ذرفا وأعظم بها من فتنة ومصيبة ونسقد اصلأ وهو شرط لها حتقا نصحح فرعا وهو تعليق طلقة فإن لم يعد اتنين أسقطه عسفا أنطلق حكما واحدا بوقوعه ولو أننى طلقتها عذدا ألفا فإن طلاقى بعده غير واقع فكفوا عن الأحداث فى أمره كفا فيامن له إيقاعها دون رفعها فيبطلها أو أن يريد بها ضعفا فليس لزوج آن يعلقها بها وما كان ينفى الشرط فهو الذى ينفى كتمليق تطليق بنسخ اردة وإيقاعه من قبل نحذفه حذفا نقون يايقاع الطلاق منجزا على عتقه أيضا فلا تخرفوا حرفا وتعليق معتق العبد فالحم جائز والشعر طويل . وله قصيدة ببطلان حيلة الربا منها قوله : الحق أضحى غريبا ليس يفتقد فكل من قاله فى الناس يضطهد لا يقبل الناس قول الحق من أحد حتى بموت ويقنى الكبر والحسد ما كل قول لأهل العلم منتفع به ولا كل قول منهم زبد خير من فيها إذا صلحوا وشر داء من الآذوا إذا فسدوا فنهم كل معروف وصالحة ومنهم تفسد الأقطار والبلد فما شبقت أمة إلا بشقوتهم يوما ولا سعدت إلا إذا سعدوا اضحى الربا قد فشا من أجل حيلتهم فى كل أرض سوى أرض بها فقدوا 10) والله حرم معناه وباطنه ومالهم فيه برهان ولا سند
طبقات فقهاء اليمن · مقدمة الطبعة
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
طبقات فقهاء اليمنالمقدمة
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي