============================================================ اليس يعلم هذا الواحد الصمد يابائعا توبه حتى يعسادله وعالم ما أرادوه وما قصدوا سبحانه من حليم بعد قدرته أو قال ذلك من اصحابه احد هل قال هذا رسول الله ويحكم أم با كتساب حلال الربح قدزهدوا أم غاب عنهم دقيق العلم دونكم يحوز بالإرث مال الوالد الولد فالعلم يورث عن رثل الإله كما عمن ورثت التنافى والربا وهما لكل مهلكة او باطل عضد من أجل أنهما أقصى المحال فإن جازا فلا باطل من بعد ينتقد والشعر فيها كذلك طويل ساقر رحمه الله إلى مكة، صحبة الشيخ محمد بن موسى بن الحسيقق العمرانى، والفقيه حسان بن محمد بن موسى بن الحسين الصمرانى فى سنة ست وستين، فعادوا عيا ومات رحمه الله فى قرية وعل من بلد صهبان ، سنة سبع وستين وخمسمائة : وكان له ابن (1) فقيه عارف شاعر ، مات بوعل أيضا فى شهر رمضان يوم الجمعة من سنة إحدى وثمانين وخمسمائة . وبهذا التاريخ مات الفقيه عبد الله بن حستان ابن محمد بن موسى العمرانى.
فأجابه القاضى الطاهر بن يحيى بن أبى الخير عن القصيدتين بتصنيف (2) له (169] سماه "الاحتجاج الشافعى على المعاند فى طلاق التنانى" وذلك بأمر الشيخين الإمامين : عبد الله بن بحيى، ويحيى بن أبى الخير، ليا أغضبهما كلامه الخارج عن ميدان الفقه إلى الأذى، بمخالفة الكتاب (2) والسنة .
(1) ذ كر الجندى أن ابنه هذا اسمه ((على) (2) ح: بمصنف وع، بكتاب.
(3) ح : القرآن . والعبارة فى ع : " إلى ارادة المخالفة للقرآن والسنة) .
-6