تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ وأضاف رحمه الله إلى ما ذكره فى "الانتصار" من مسائل القدرية، مذهب الأشعرية والرد عليهم، فأجحف فيه على الأشعرية، وقعلع حلوقهم ، وأخمهم، خصوصا بذلك من يقول ﴿ماأنزل الله على بشرمن شىء﴾ (1) ففرح الفقهاء بكتاب "الانتصار" وانتسخوه (2)، ودانوا الله به واعتقدوه، وصنف بذى آشرق، 3) كتابه المشهور "بغرائب الوسيط" ، " ومختصرا من إحياء علوم الدين " للإمام الغزالى رحمه الله، وسمع هو وأصحابه " سحيح البخارى" و" سنن أبى داود" بذى أشرق ، سنة خمس وخمسين وخمسمائة [145] على الشيخ الحافظ على بن أبى بكر ابن حميربن تبع بن فضل الهمدانى، بقراءة ولده القاضى الاجل طاهر بن يحيى، 4 والفقهاء الفضلاء : أحمد بن إسماعيل بن حسين المأربى (2)، وعبد الله بن عمر التباعى(2)، وسليمان بن فتح بن مفتاح .

وفى الإمام يحيى بن أبى الخير يقول الشاعر : (2) لله شيخ من بنى عمران مذكان شاد العلم بالأركان (2 يحبى لقد احيا الشريعة هاديا بزوائد (1 وغرائب وبيان 18 هو درة اليمن الذى مامثه من أول فى عصرن (4) أو ثان فأيد الله سبحانه وتعالى بهذا الشيخ الإمام يحيى بن أبى الخير الإسلام والدين (1) الأنعام : 91.

(2) ح وب : وتناسخوه.

(3) ح : المازنى (تصحيف) وستأتى ترجمته فيما بعد.

(4) ح : الشباعى (تصحيف) وستأى ترجمته ص 189.

(5) ستأى ترجمته ص 194.

(2) عند السبكى : قد سادنا بالعلم بالأركان وعند الجندى : قد كان 000 (7) عند السبكى : بفوائد (تحريف) (8) عند السبكي: فى عمرتا .

-6.

طبقات فقهاء اليمن · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

طبقات فقهاء اليمنالمقدمة