تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ (1) وكان وزده أكثر زمانه فى صلاة الليل بسبع القرآن (1) ، وكان رحمه الله يحب طلبة العلم والفقه واجتماعهم ، ويكره لهم الخوض فى علم الكلام .

ثم صنف رحمه الله [144] فى خلال هذه المدة، كتاب "الانتصار فى الرد على القدرية الأشرار" (2) وذلك سبب فتنة أثارها قاضى الزيدية ، هو جعفر بن (3) أحمد بن عبد السلام () بن ابى يحيى المعتزلى، فى مدينة إب ، ويقال إنه سأل المناظرة ، فبعث إليه الإمام يحيى بن أبى الخير ، الفقيه الفاضل المشهور على بن عبدالله ابن عيسى بن ايمن الهرمى (4)، فاجتمعوا فى حصن شواحط، حماه الله وعمره بالصالحين من عباده، وكان لهم فيه محفل عظيم مشهور، سنة أربع وخمين وخمسائة ،: (1) العبارة عند السبكي: "وكان ورده فى الليلة أكثر من مائة ركعة بسبع من القرآن العظيم" : (2) من هذا الكتاب نسختان بدار الكتب المصرية إحداهما (برقم 818 علم الكلام) كتبت سنة 07*ه والأخرى برقم 835 علم الكلام . وعنوانه "الانتصار فى الرد على العنزلة القدرية الأشرار) جاه فى مقدمته أنه ألفه عند ما علم أن قاضيا زيديا معتزلبا لقبه شمس الدين [هو القاضى جعفر بن أحمد بن عبد السلام] قدم إلى " رإب " وأظهر القول فيها "بأن العباد يخلقون أفعالهم وأن القرآن مخلوق وغير ذلك من مذاهبه ) ودعا الناس إلى ذلك وسأل الناس المناظرة من أهل السنة ، فأجاب عليه العمرانى برسالة ذكر فها الأخبار المروية عن النبى صلى الله عليه وسلم بالتحذير من القدرية فلما رأى القاضى شمس الدين هذه الرسالة، صنف فى الرد عليها كتابا وسماه : "الدامغ للباطل من مذاهب الحنابل" قلما اطلع عليه العمرانى صنف فى الرد عليه هذا الكتاب ("الانتصار): (3) شيخ علماء الزيدية فى عصره، برع فى الفقه والحديث وعلوم الكلام، وصنف كثيرا من المؤلفات . وكان قد سافر إلى العراق وتقفه على شيوخها ثم عاد إلى اليمن بالكثير من مصنفات أهل العراق ومن كتب المعتزلة توفى سنة 73ه (طبقات الزيدية لوحة 28) (4) ستأتى ترجمته فيما بعد.

76.

طبقات فقهاء اليمن · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

طبقات فقهاء اليمنالمقدمة