تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ وما فرغ رحمه الله من تأليف "البيان" سأله الفقيه محمد بن مفلح (1) الحضرمى استخراج المسائل الشكلة فى "المهذب" ، وكان هذا الفقيه من جلة أصحابه، فصنفه ~~نه ، ثم انتسخ منه . وأقام رحمه الله فى سير ، على التدر يس بعد ذلك ، إلى آغر 1 3) سنة تسم (2) وأر بعين وخمسمائة . ثم تعذر سكنى سير على أهلها ، الحروب جرت بينهم وفتن، فخربت بعد خروجهم منها ثم انتقل إلى ذى السفال، ثم إلى ذى أشرق : فأقام بذى اشرق سبع سنين رك را يدرس ويقرى ، فجرت فتن فى ال الرابعة من هذه السبع (بين الفقهاء)(3) ، تباغض وتحاسد وتكفير، من فقهاء ى أشرق لفقهاء زبيد ، بعد خروجهم من تهامة ، وقت فتح ابن مهدي لها، وكان فتح ابن مهدى لز بيد، آخر ساعة من يوم الجمعة، آخر يوم من رجب، سنة اربع وخمين ونمسمائة ثم قويت شوكة ولده مهدى بن على، بعد موت أبيه، فأغار على الجند وبواديها ، وقتل أهل الذنبتين، ثم قتل أهل العربة ، فى شوال سنة سبع وخمسين وخمسماثة، فجهل الإمام يحيى بن أبى الخير رحمه الله، خوف ابن مهدى سبيلا إلى خروجه من ذى أشرق، فحرج عنها إلى ضراس، ثم إلى ذى السقال . وفيها مات رحمة الله عليه مبطونا شهيدا ، فى ربيع الآخر قبيل القجر من ليلة الأحد من سنة ثمانى وخمسين ونمسماثة، ماترك صلاة فى مرض موته، وكان نزعه فى مرضه ليلتين ويوما بينهما ، يسأل عن وقت كل صلاة (بالإيماء) (4) ، لأنه اعتقل لسانه ، وكان كثير التهليل ، يعرف منه بالإشارة بالمسبعة.

(1) فى الأصل وع : مصلح . وما أثبتنا من ح وب ، ومن ترجمته التى ستأتى قما بعد.

(2) ح: سع.

(3) تكلة من السبكى: (4) تكلة من ح وب والسبي.

76.

طبقات فقهاء اليمن · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

طبقات فقهاء اليمنالمقدمة