2 - اتخاذ الحركات الاسلامية للاسلام محورا لحياتها وحياة أفرادها، ومنطلقا للحياة بكل أبعادها في مقابل الفصام الذي كان سائدا بين الدين
والحياة.
3 - حيوية الايمان وفاعليته
4 - مبدأ العمل التطوعي المنبعث من الرغبة في التضحية بالوقت والجهد والمال والنفس، واحتمال الأذى والتعرض لمخاطر كبيرة، تقربا الى الله وطمعا في رضاه.
5 - روح العمل الجماعي التي يجسدها الانتماء إلى جماعة نشطه.
6 - روح الاخوة والعلائق الوشيجة
7 - هذا القلق الفكري والتوتر العقلي الصاخب الذي نشهد أثره في المئات من المؤلفات الاسلامية التي تعالج مختلف القضايا، بغض النظر عن عاطفية وسطحية أكثرها، والتي نأمل أن ترتفع إلى مستوى النضج من خلال استمرار هذا الغليان.
8 - الرصيد الهائل من التجارب في حقل العمل الإسلامي، وهو رصيد لم يوظف على نحو صحيح حتى الآن، لكنه مذخور، وسياتي يوم وظروف تمكن الحركات الاسلامية من الاستفادة منه بمستوى جيد.
ولا مراء في أن هذا الرصيد الكبير - سوف يمكن حركة المد الاسلامي من استكمال الدور الذي قامت به الحركات الاسلامية المعروفة. ونحن لا نفترض أن تقوم هذه الحركات نفسها مما قصرت عن القيام به حتى الآن، اذ يغلب على الظن أنها عاجز عن تطوير نفسها بدرجة تؤهلها لتجاوز أسباب ضعفها وقصورها، أعني الحركات الاسلامية القائمة. بيد أن حركة المد الاسلامي الشاملة قادرة - بإذن الله - على توليد حركة جديدة تستفيد من كل هذا الرصيد الأماني والفكري والحركي والبشري، لتقوم بالدور الذي نصرت الحركات الحالية المعروفة عن القيام به. وسيساهم الفكر الاسلامي