تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أو تسم أو تعرف فلا كيف لها ولا أين ولا رحيم ولا عين ولا وصل ولا بين ومعنى قوله عين المقال في الحال يعني أن أمر العبد بين الكاف والنون فهو عين قول كن في أسرع حال فالمراد بالماقل هو قول كن فيكون تصريف ذلك الأمر في لحال وقوله ذرة جلة الخ الذرة النملة الصغيرة وجلة عظيمة أي ذرة صغيرة في الحس عظيمة في المعنى جالت بفكرها في إدراك معناها فلم تبلغ منتهاها كناية عن عجائب صنعة الباري في أصغر شيء فكيف بالإنسان ولذلك قال فو الله ما بلغ العبد شفعية معناه وشفعية معنى العبد هي بشريته الظاهرة لأنها محل العبودية التي هي شفع باعتبار الربوبية ووترية معناه هي روحانيتة لأنها واحدة وقوله جوهرة رامت المراد بالجوهرة هي الروح رامت أي قصدت الظهور فلاحت أي ظهرت في هذا القالب البشرى وأومضت أي أشرقت أنوارها على ذلك القالب فغمضت أي استترت وانحجب فلم يعلمها إلا من يعلمها إلا من أوجدها ونفخها وسكنت في قفصها فتمكنت فيه وقوله فبرزت من قعر بحر الغيب يشير إلى أصل بروزها من بحر الجبروت فلما برزت إلى عالم التكوين عالمة بأسرار الغيب وهي أسرار الملك غار منها القدر وخاف عليها أن تفشيي أسرار الملك فأجناها أي أجنى عليها في سواد عينها فحجبها عن تلك الأسرار خيفة أن تنال تلك الأسرار أو تظهر أو تعرف فلا كيف للروح ولا مكان ولا رحم لها بل هي درة يتيمة ولا عين لها تعرف ولا وصل لها شيء ولا قطع لها عن شيء ولا قطع لها عن شيء جل ربنا أن يتصل به شيء أو يتصل هو بشيء والله أعلم وأنشدواو تسم أو تعرف فلا كيف لها ولا أين ولا رحيم ولا عين ولا وصل ولا بين ومعنى قوله عين المقال في الحال يعني أن أمر العبد بين الكاف والنون فهو عين قول كن في أسرع حال فالمراد بالماقل هو قول كن فيكون تصريف ذلك الأمر في لحال وقوله ذرة جلة الخ الذرة النملة الصغيرة وجلة عظيمة أي ذرة صغيرة في الحس عظيمة في المعنى جالت بفكرها في إدراك معناها فلم تبلغ منتهاها كناية عن عجائب صنعة الباري في أصغر شيء فكيف بالإنسان ولذلك قال فو الله ما بلغ العبد شفعية معناه وشفعية معنى العبد هي بشريته الظاهرة لأنها محل العبودية التي هي شفع باعتبار الربوبية ووترية معناه هي روحانيتة لأنها واحدة وقوله جوهرة رامت المراد بالجوهرة هي الروح رامت أي قصدت الظهور فلاحت أي ظهرت في هذا القالب البشرى وأومضت أي أشرقت أنوارها على ذلك القالب فغمضت أي استترت وانحجب فلم يعلمها إلا من يعلمها إلا من أوجدها ونفخها وسكنت في قفصها فتمكنت فيه وقوله فبرزت من قعر بحر الغيب يشير إلى أصل بروزها من بحر الجبروت فلما برزت إلى عالم التكوين عالمة بأسرار الغيب وهي أسرار الملك غار منها القدر وخاف عليها أن تفشيي أسرار الملك فأجناها أي أجنى عليها في سواد عينها فحجبها عن تلك الأسرار خيفة أن تنال تلك الأسرار أو تظهر أو تعرف فلا كيف للروح ولا مكان ولا رحم لها بل هي درة يتيمة ولا عين لها تعرف ولا وصل لها شيء ولا قطع لها عن شيء ولا قطع لها عن شيء جل ربنا أن يتصل به شيء أو يتصل هو بشيء والله أعلم وأنشدوا

فالكل يطلب نعمي حيث ضل وما ... يحظى بنعمي سوى فرد بأفراد

مهلاً عليك وعد من حيث جئت وسل ... في الدارئين غدا عن ساكن الوادي

عساك تلقى خبيرا عالماً بهم ... ينبيك عنهم ولم يلمم بميعاد

إيقاظ الهمم شرح متن الحكم · الصفحة ٢٩٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

إيقاظ الهمم شرح متن الحكمص ٢٩٢