تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قرة عينه كذلك والله تعالى أعلم خاتمه في ذكر الحديث الذي أشار إليه الشيخ وما يتعلق به روي أن جابر بن عبد الله صنع طعاماً لرسول الله صلى الله عليه وسلم فاجتمع هو ونفر من أصحابه رسول الله صلى الله عليه وسلم فيهم أبو بكر وعمر وعثمان وعلي رضي الله عنهم فتذكروا في الطاعة لله ولرسوله إلى أن قال أبو بكر إنما حبب إلى من الدنيا ثلاث إكرام الضيف والصيام في الصيف والضرب بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم بالسيف وقال عثمان حبب إلى من الدنيا ثلاث إطعام الطعام وإفشاء السلام والصلاة بالليل والناس نيام وقال علي مثل ذلك فقال لهم رسول الله حروف وأنا حبب إلى من دنياكم ثلاث النساء والطيب وجعلت قرة عيني في الصلاة فنزل جبريل فقال وأنا حبب إلي من الدنيا ثلاث تبليغ الرسالة وأداء الأمانة وعيادة المرضى ثم غاب وظهر وقال يا رسول الله ورب العزة يقول وأنا حبب إلى من الدنيا ثلاث لسان ذاكر وقلب شاكر وجسم على البلاء صابر اه ذكره الشطبي فالله أعلم بصحته عير أنه كلام صحيح في نفسه والحكمة في الناس الترغيب في كثرة التناكح ليكثر النسل بمن يعمر هذا العالم وأما الطيب فأنه صلى الله عليه وسلم كان طيباً نفحه الله في الوجود فتعطرت به الأكوان فكان عليه السلام ينفح طيباً مس طيباً أو لم يمسه كان يستعمل الطيب الكسبي يستر به الطيب الوهبي خشية أن يتغالى الناس فيه كما تغالوا في عيسى عليه السلام وقيل أن الطيب من صفة أهل الجنة وقد كان عليه السلام في الجنة فتطيب بطيبها والله تعالى أعلم ثم ذكر الرسالة الثالثة في الفرح بالمنن بعد أن قدم الفرح بالله فقال وقال رضي الله عنه مما كتب به لبعض إخوانه الناس في ورود المنن عليهم على ثلاثة أقسام يعني عوام وخواص وخواص الخواص ثم كر مقام العوام فقال فرح بالمنن لا من حيث مبدئها ومنشئها ولكن بوجود متعته فيها قلت وهذا كالبهيمة ليس شأنه وهمه الإ نفسه وحسه ولله در ابن البنا حيث قالرة عينه كذلك والله تعالى أعلم خاتمه في ذكر الحديث الذي أشار إليه الشيخ وما يتعلق به روي أن جابر بن عبد الله صنع طعاماً لرسول الله صلى الله عليه وسلم فاجتمع هو ونفر من أصحابه رسول الله صلى الله عليه وسلم فيهم أبو بكر وعمر وعثمان وعلي رضي الله عنهم فتذكروا في الطاعة لله ولرسوله إلى أن قال أبو بكر إنما حبب إلى من الدنيا ثلاث إكرام الضيف والصيام في الصيف والضرب بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم بالسيف وقال عثمان حبب إلى من الدنيا ثلاث إطعام الطعام وإفشاء السلام والصلاة بالليل والناس نيام وقال علي مثل ذلك فقال لهم رسول الله حروف وأنا حبب إلى من دنياكم ثلاث النساء والطيب وجعلت قرة عيني في الصلاة فنزل جبريل فقال وأنا حبب إلي من الدنيا ثلاث تبليغ الرسالة وأداء الأمانة وعيادة المرضى ثم غاب وظهر وقال يا رسول الله ورب العزة يقول وأنا حبب إلى من الدنيا ثلاث لسان ذاكر وقلب شاكر وجسم على البلاء صابر اه ذكره الشطبي فالله أعلم بصحته عير أنه كلام صحيح في نفسه والحكمة في الناس الترغيب في كثرة التناكح ليكثر النسل بمن يعمر هذا العالم وأما الطيب فأنه صلى الله عليه وسلم كان طيباً نفحه الله في الوجود فتعطرت به الأكوان فكان عليه السلام ينفح طيباً مس طيباً أو لم يمسه كان يستعمل الطيب الكسبي يستر به الطيب الوهبي خشية أن يتغالى الناس فيه كما تغالوا في عيسى عليه السلام وقيل أن الطيب من صفة أهل الجنة وقد كان عليه السلام في الجنة فتطيب بطيبها والله تعالى أعلم ثم ذكر الرسالة الثالثة في الفرح بالمنن بعد أن قدم الفرح بالله فقال وقال رضي الله عنه مما كتب به لبعض إخوانه الناس في ورود المنن عليهم على ثلاثة أقسام يعني عوام وخواص وخواص الخواص ثم كر مقام العوام فقال فرح بالمنن لا من حيث مبدئها ومنشئها ولكن بوجود متعته فيها قلت وهذا كالبهيمة ليس شأنه وهمه الإ نفسه وحسه ولله در ابن البنا حيث قال

واعلم بأن عصبة الجهال ... بهائم في صورة الرجال

إيقاظ الهمم شرح متن الحكم · الصفحة ٢٧٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

إيقاظ الهمم شرح متن الحكمص ٢٧٦