تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأما على الثاني؛ فلأنه في ضمن حكايته قال: إن الإكثار من النوع الواحد كالإكثار من الأنواع وحينئذ لا يحسن معه التفصيل، نعم يظهر أثرهما فيم إذا أتى بأنواع من الصغائر، إن قلنا بالأول لم تضر، وإن قلنا بالثاني ضر"

وقد ترك البعض في التعريف اشتراط إصراره على الصغائر؛ لأن الإصرار على الصغيرة كبيرة، فيدخل الإصرار على الصغائر في الكبائر (1).

قال التقي السبكي (2): " هذا من محاسن الكلام لأن الصغيرة بالإصرار تصير كبيرة فلو ذكر الإصرار على الصغيرة لأطال وكرر من غير فائدة".

وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

(1) ـ التقرير والتحبير (دار الكتب العلمية-الطبعة الثانية-1403 هـ-1983 م) ج 2 ص 242 - 245

(2) ـ "الإبهاج" (2/ 315)؛ لتقي الدين السبكي.

إيقاظ الضمائر للتفريق بين الصغائر والكبائر · الصفحة ٢٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

إيقاظ الضمائر للتفريق بين الصغائر والكبائرص ٢٦