تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وعبد الرحمن بن مُحَمَّد بن أحمد الصالحيون، والحسن بن عبد الرحمن المراكشي، وأحمد بن عبد الرحمن أبي بكر الفراء، وأحمد بن عمر بن عفاف العطار، وعلي بن مُحَمَّد بن عبد الرحمن القواس، وعتيق أبيه سنجر بن عبد الله قراءة عليهم جميعا وأنا أسمع، قالوا كلهم، أنا أبو العباس بن عبد الدائم سماعا بها ومنها:

335 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ الطُّوسِيُّ، إِجَازَةً، أنا طِرَادُ بْنُ مُحَمَّدٍ، أنا هِلالٌ، أنا الْحُسَيْنُ بْنُ عَيَّاشٍ، ثنا أَبُو الأَشْعَثِ، ثنا بِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ، عَنْ جَبَلَةَ بْنِ سُحَيْمٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، عَنِ النَّبِيِّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: " مَنْ جَرَّ ثَوْبًا مِنْ ثِيَابِهِ مِنْ مَخِيلَةٍ فَإِنَّ اللَّهَ لا يَنْظُرُ إِلَيْهِ " رَوَاهُ النَّسَائِيُّ، عَنْ أَبِي الأَشْعَثِ أَحْمَدَ بْنِ الْمِقْدَامِ، بِهِ فَوَقَعَ مُوَافَقَةً قُلْتُ: وَأَخْبَرَنِيهِ مُتَّصِلا سُلَيْمَانُ بْنُ حَمْزَةَ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ أَحْمَدَ، وَعِيسَى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالُوا: أنا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أنا شُهْدَةُ الْكَاتِبَةُ، أنا طِرَادٌ، بِهِ

أَنْشَدَنَا ضِيَاءُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَلِيٍّ، أَنْشَدَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْبَاقِي الْفَرَضِيُّ، أَنْشَدَنَا الْحَافِظُ أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ، أَنْشَدَنِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الصُّورِيُّ، لِنَفْسِهِ:

إثارة الفوائد · الجزء ٢ · الصفحة ٦٧٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

إثارة الفوائدج ٢ · ص ٦٧٧