تخطَّ إلى المحتوى

وَيُنْظَرُ أَهْلُ الْبِدْعَةِ فَيُرَدُّ حَدِيثُهُمْ

أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، سَمِعْتُ أَبِي قَالَ: سَأَلْتُ شُعْبَةَ، وَسُفْيَانَ بْنَ عُيَيْنَةَ، وَمَالِكًا عَنِ الرَّجُلِ يَكُونُ فِيهِ تُهْمَةٌ أَوْ ضَعْفٌ، أَسْكُتُ أَوْ أُبَيِّنُ أَمْرَهُ، قَالُوا جَمِيعًا: بَيِّنْ أَمْرَهُ

كتاب شمائل النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لأبي عيسى التِّرْمِذِيّ أيضا

أخبرني به الصدر أَبُو مُحَمَّد عَبْد الرحمن بْن مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن عَبْد القاهر النصيبي، بِقِرَاءَتِي عليه بحلب لقطعة منه، وإذنا لسائره مع المناولة قَالَ: أنا عمي أَبُو العباس أَحْمَد بْن مُحَمَّد النصيبي، وأبو صالح عَبْد الكريم بْن عثمان بْن العجمي، سماعا عليهما قالا: أنا أَبُو هاشم عَبْد المطلب بْن الفضل الهاشمي، سماعا عليه بحلب، أنا أَبُو حفص

إثارة الفوائد · الجزء ١ · الصفحة ٢٢٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.