تخطَّ إلى المحتوى

المجالس الخمسة التي أملاها الحافظ السلفي بسلماس

أخبرني بها أَبُو الفدا إسماعيل بْن عمر الحموي بِقِرَاءَتِي عليه، وأبو مُحَمَّد عَبْد الرحمن بْن مخلوف بْن جماعه، في كتابه من الإسكندرية قَالَ الأول: أنا عثمان بْن علي القرشي سماعا، والثاني: أنا جعفر بْن علي سماعا بالإسكندرية قالا: أنا الحافظ أَبُو طاهر السلفي، الأول إجازة والثاني سماعا ومنها:

167 - أَخْبَرَنِي نَصْرُ بْنُ أَحْمَدَ الْقَارِئُ، أنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ، ثنا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، أنا شُعْبَةُ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ، عَنْ حُذَيْفَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أَنَّ رَجُلا مَاتَ فَدَخَلَ الْجَنَّةَ، فَقِيلَ لَهُ: مَا كُنْتَ تَعْمَلُ؟ فَإِمَّا ذَكَرَ وَإِمَّا ذُكِّرَ، فَقَالَ: إِنِّي كُنْتُ أُبَايِعُ النَّاسَ، فَكُنْتُ أُنْظِرُ الْمُعْسِرَ، وَأَتَجَوَّزُ فِي السِّكَّةِ أَوْ فِي النَّقْدِ، فَغُفِرَ لَهُ " فَقَالَ أَبُو مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: وَأَنَا سَمِعْتُهُ مِنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، رَوَاهُ مُسْلِمٌ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُثَنَّى بِهِ، فَوَقَعَ مُوَافَقَةً لَهُ عَالِيَةً وَأَخْبَرَنَاهُ مُتَّصِلا عَبْدُ الْقَادِرِ بْنُ يُوسُفَ الْكَاتِبُ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ الْقُرَشِيُّ، بِقِرَاءَتِي، قَالَ الأَوَّلُ: أنا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ رَوَّاجٍ، وَالثَّانِي: أنا يُوسُفُ السَّاوِيُّ قَالا: أنا الْحَافِظُ أَبُو طَاهِرٍ السِّلَفِيُّ، فَذَكَرَهُ.

إثارة الفوائد · الجزء ١ · الصفحة ٤٠٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.