تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

شرفها اللَّه على أَبِي إسحاق إبراهيم بْن مُحَمَّد الطبري، وأخبرني به عن أَبِي الحسن علي بْن هبة اللَّه الجميزي، قراءة عليه وهو يسمع قَالَ: أخبرتنا الكاتبة شهدة بنت الإبري، أنا الحسين بْن أَحْمَد بْن طلحة، أنا علي بْن مُحَمَّد بْن بشران، أنا إسماعيل بْن مُحَمَّد الصفار، ثنا أَبُو بكر أَحْمَد بْن منصور الرمادي قَالَ: أنا عَبْد الرزاق، وآخره عند قوله باب حب المال ومنه:

85 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أنا مَعْمَرٌ، عَنْ هَمَّامِ بْنِ مُنَبِّهٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " خَلَقَ اللَّهُ آدَمَ عَلَى صُورَتِهِ طُولُهُ سِتُّونَ ذِرَاعًا، فَلَمَّا خَلَقَهُ قَالَ: اذْهَبْ فَسَلِّمْ عَلَى أُولَئِكَ النَّفَرِ وَهُمْ نَفَرٌ مِنَ الْمَلائِكَةِ جُلُوسٌ فَاسْتَمِعْ مَا يُجِيبُونَكَ فَإِنَّهَا تَحِيَّتُكَ وَتَحِيَّةُ ذُرِّيَّتِكَ "، وَقَالَ: " فَذَهَبَ فَقَالَ: السَّلامُ عَلَيْكُمْ، فَقَالُوا: وَعَلَيْكَ السَّلامُ وَرَحْمَةُ اللَّهِ فَزَادُوهُ وَرَحْمَةُ اللَّهِ، قَالَ: فَكُلُّ مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ عَلَى صُورَةِ آدَمَ سِتُّونَ ذِرَاعًا فَلَمْ يَزَلِ الْخَلْقُ يَنْقُصُ حَتَّى الآنَ " رَوَاهُ مُسْلِمٌ مِنْ 86 -حَدِيثِ عَبْدِ الرَّزَّاقِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ رَافِعٍ عَنْهُ فَوَقَعَ بَدَلا عَالِيًا وَالْهَاءُ فِي " صُورَتِهِ " عَائِدَةٌ عَلَى آدَمَ عَلَيْهِ السَّلامُ، أَيْ أَنَّهُ خُلِقَ مِنْ أَوَّلِ الأَمْرِ عَلَى هَذَا الطُّولِ وَلَمْ يُخْلَقْ صَغِيرًا ثُمَّ كَبُرَ شَيْئًا فَشَيْئًا كَمَا هُوَ شَأْنُ وَلَدِهِ، وَلا يَصِحُّ أَنْ تَكُونَ الْهَاءُ عَائِدَةً عَلَى غَيْرِ آدَمَ أَصْلا

87 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أنا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، حَدَّثَنِي مَحْمُودُ بْنُ الرَّبِيعِ " أَنَّهُ عَقَلَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَقَلَ مَجَّةً مَجَّهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ دَلْوٍ كَانَ فِي دَارِهِمْ " رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ، عَنْ أَبِي مُسْهِرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَرْبٍ، عَنِ الزُّبَيْدِيِّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ بِهِ، وَقَالَ: " مَجَّهَا فِي وَجْهِي " فَوَقَعَ عَالِيًا عَنْهُ جِدًّا الجزء الثاني من أمالي عَبْد الرزاق بْن همام أيضا قرأته على أَبِي اليسر

إثارة الفوائد · الجزء ١ · الصفحة ٢٥٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

إثارة الفوائدج ١ · ص ٢٥٦