تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

التعظيم ومر مد شيء وتوسطه للأزرق وكذا ورد توسطه لحمزة وكذا أمالة شاء لحمزة وهشام بخلف عنه وابن ذكوان وخلف وكذا ترقيق راء اكراه للأزرق وأجمعوا على إدغام نحو قد تبين وعن الحسن الرشد بضم الشين كالعنق وعنه إسكان لام الظلمات وتقدم إبراهام بألف لابن عامر من غير طريق النقاش عن ابن ذكوان وأسكن ياء ربي الذي يحيى حمزة وتقدم قريبا إمالة آتاه وكذا تقليها مع الفتح للأزرق وتثليث مد البدل له

واختلف في إثبات الألف وحذفها من ( أنا ) الآية 258 في الوصل إذا أتى بعدها همزة قطع مضمومة وهو موضعان أنا أحي بالبقرة أنا أنبئكم بيوسف أو مفتوحة وهو عشرة تأتي إن شاء الله تعالى أو مكسورة وهي ثلاثة أنا إلا نذير الأعراف والشعراء والأحقاف فنافع وأبو جعفر بإثباتها عند المضمومة والمفتوحة واختلف عن قالون عند المكسورة والوجهان صحيحان عن قالون من طريق أبي نشيط كما في النشر وأما من طريق الحلواني فبالحذف فقط إلا من طريق أبي عون عنه فالإثبات كما يفهم من النشر والباقون بحذف الألف في ذلك كله وصلا ولا خلاف في إثباتها وقفا للرسم وهو ضمير منفصل والاسم منه أن عند البصريين والألف زائدة لبيان الحركة في الوقف وفيه لغتان لغة تميم إثباتها وصلا ووقفا وعليها تحمل قراءة المدنيين والثانية إثباتها وقفا فقط وسبق إمالة أنى وأبدل أبو جعفر همز مائة ياء مفتوحة وصلا ووقفا كحمزة وقفا وأدغم ثاء لبثت في تائها أبو عمرو وابن عامر وحمزة والكسائي وأبو جعفر

وقرأ ( يتسنه ) الآية 259 بحذف الهاء وصلا وإثباتها وقفا على أنها للسكت حمزة والكسائي ويعقوب وخلف والباقون بإثباتها وقفا ووصلا وهي للسكت أيضا وأجرى الوصل مجرى الوقف ويحتمل أن تكون أصلا بنفسها وأمال حمارك أبو عمرو وابن ذكوان من أكثر طرقه والدوري عن الكسائي وقلله الأزرق

واختلف في ( ننشزها ) الآية 259 فابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي وخلف بالزاي من النشز وهو الارتفاع أي يرتفع بعضها على بعض للتركيب وافقهم الأعمش والباقون بالراء المهملة من أنشر الله الموتى أحياهم ومنه إذا شاء أنشره وعن الحسن فتح النون وضم الشين من نشر

إتحاف فضلاء البشر في القراءات الأربعة عشر · الصفحة ٢٠٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إتحاف فضلاء البشر في القراءات الأربعة عشرص ٢٠٨