واختلف في ( قال أعلم الآية 259 فحمزة والكسائي بالوصل وإسكان الميم على الأصل وفاعل قال ضمير يعود على الله أو الملك أي قال الله أو الملك لذلك المار أعلم ويحتمل عود الضمير على المار نفسه على سبيل التبكيت وافقهما الأعمش وإذا ابتدؤا كسروا همزة الوصل والباقون بقطع الهمزة المفتوحة ورفع الميم خبرا عن المتكلم وعن ابن محيصن ضم باء رب المنادى
وقرأ ( أرني ) الآية 260 بإسكان رائه أبو عمرو بخلفه وابن كثير ويعقوب والوجه الثاني لأبي عمرو الاختلاس وكلاهما ثابت عنه من رويايتيه كما في النشر قال وبعضهم روى الاختلاس عن الدوري والإسكان عن السوسي وعن المطوعي قيل أولم مبنيا للمفعول ونائب الفاعل إما ضمير المصدر من الفعل وإما الجملة التي بعده
وأما تسهيل همز ( ليطمئن ) الآية 260 لابن وردان فهي انفرادة للحنبلي عن هبة الله عنه ولذا لم يذكرها في الطيبة فلا يعنيا به ونظيره بئيس
وأمال ( بلى ) الآية 260 حمزة والكسائي وخلف وأبو بكر من طريق أبي حمدون عن يحيى بن آدم عنه وبالفتح والصغرى أبو عمر ومن روايتيه كما في النشر وإن اقتصر في طيبته على تخصيص الخلاف بالدوري وبهما قرأ الأزرق
واختلف في ( فصرهن إليك ) الآية 260 فحمزة وأبو جعفر ورويس بكسر الصاد وافقهم الأعمش والباقون بالضم قيل هما بمعنى واحد يقال صاره يصيره ويصوره بمعنى قطعه أو أماله وقيل الكسر بمعنى القطع والضم بمعنى الإمالة
وقرأ ( جزءا ) الآية 260 بضم الزاي أبو بكر وبحذف همزته وتشديد زائه أبو جعفر وهي لغة قرأ بها الزهري وغيره ووجهت بأنه لما حذف الهمزة بعد نقل حركتها إلى الزاي تخفيفا وقف على الزاي ثم ضعفها ثم أجرى الوصل مجرى الوقف ووقف عليها حمزة بالنقل وأما الإبدال واوا قياسا على هزوا فشاذ لا يصح وبين بين ضعيف وأدغم التاء من أنبتت في سين سبع أبو عمرو وحمزة والكسائي وخلف واختلف عن هشام وابن ذكوان والإدغام لهشام من طريق الداجوني وابن عبدان عن الحلواني والإظهار من باقي طرق الحلواني وأما ابن ذكوان فأدغمها عنه الصوري وأظهرها عنه الأخفش والباقون بالإظهار ومر لأبي جعفر إبدال مائة وكذا إمالة هاء التأنيث وقفا في حبة للكسائي وحمزة بخلفه وقرأ يضاعف بتشديد العين من غير ألف ابن كثير وابن عامر وأبو جعفر ويعقوب وأمال اذى وقفا حمزة والكسائي وخلف وقللها الأزرق بخلفه
وقرأ ( ولا خوف ) الآية 262 بفتح الفاء وحذف التنوين يعقوب وضم الهاء من