تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

واختلف في ( عسيتم ) الآية 246 هنا والقتال فنافع بكسر السين وهي لغة والباقون بالفتح وهو الأصل للإجماع عليه في عسى وسبق إمالة ديارنا وضم الهاء وكذا الميم من عليهم القتال وهمز نبئهم وأمالة فأنى واصطفيه وكذا إمالة وزاده بسطة لابن ذكوان وهشام بخلف عنهما وحمزة وفتحها للباقين وغلظ الأزرق لام فصل وصلا واختلف عنه وقفا والأرجح التغليظ فيه أيضا وفتح ياء مني إلا نافع وابو عمرو وأبو جعفر

واختلف في ( غرفة ) الآية 249 فنافع وابن كثير وأبو عمرو وكذا أبو جعفر بفتح الغين على أنها مصدر للمرة وافقهم ابن محيصن واليزيدي والشنبوذي والباقون بالضم اسم للماء المغترف وأدغم أبو عمرو بخلفه ويعقوب من المصباح هاء جاوزه في هاء هو وكذا واو وهو في واو العطف بعدها وأبدل أبو جعفر همز فئة ياء مفتوحة في الحالين كحمزة وقفا ومر إمالة الكافرين لأبي عمرو ابن ذكوان من طريق الصوري ورويس وتقليلها للأزرق وكذا ادغام الدال في الجيم من داود جالوت لأبي عمرو ويعقوب بخلفهما وكذا إمالة وآتاه لحمزة والكسائي وخلف وتقليله للأزرق مع مد البدل وتوسيطه وفتحه له مع تثليث مد البدل فهي خمسة كما تقدم ومر لبعض مشايخنا منع الفتح مع التوسط من طرق الحرز

واختلف في ( دفاع الله ) الآية 251 هنا وفي ( الحج ) الآية 40 فنافع وأبو جعفر ويعقوب بكسر الدال وألف بعد الفاء مصدر دفع ثلاثيا نحو كتب كتابا ويجوز أن يكون مصدر دافع كقاتل قتالا وافقهم الحسن والباقون بفتح الدال وسكون الفاء مصدر دفع ثلاثيا وعن المطوعي إسكان سين الرسل واتفق القراء الأربعة عشر على رفع الجلالة من قوله تعالى منهم من كلم الله على الفاعلية والضمير المحذوف العائد على الموصول هو المفعول وقرىء بالنصب على أن الفاعل ضمير مستكن عائد على الموصول أيضا والجلالة نصب على التعظيم وتقدم تسكين دال القدس لابن كثير ومد أيدناه لابن محيصن

وقرأ ابن كثير وابو عمرو ويعقوب ( لا بيع فيه ولا خلة ولا شفاعة الآية 254 هنا بالفتح من غير تنوين على جعل لا جنسية والباقون بالرفع والتنوين على جعلها ليسية وتقدم للأزرق ترقيق راء الكافرون بخلفه وعن الحسن هنا وفي آل عمران الحي القيوم بنصبهما وعن المطوعي القيام كديور وديار وإذا قرىء لحمزة نحو لا إله ولا إكراه عند من وسط له لا ريب للمبالغة تعين المد المشبع هنا عملا بأقوى السببين كما تقدم وإذا قرىء لنحو قالون ممن له خلاف في المنفصل مع قوله عنده إلا فإن قصر الأول قصر الثاني وإن مد الأول مد الثاني وله قصره على مد الأول للسبب المعنوي وهو

إتحاف فضلاء البشر في القراءات الأربعة عشر · الصفحة ٢٠٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إتحاف فضلاء البشر في القراءات الأربعة عشرص ٢٠٧