تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

... 4611- لا والله لا تكسر…إلخ: ليس هذا ردا للحكم، بل نفيا لوقوعه لما كان عنده من الثقة بفضل الله، وظنه أنه لا يخيبه، بل يلهمهم سبحانه العفو. الأرش: أي الدية. لأبره: أي أبر قسمه.

7- باب: " يَأَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ ":

أي جميع ما أنزل …إلخ، " وَإِن لَّمْ تَفْعَلْ": أي إن لم تبلغ جميع ما أنزل إليك، " فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالاَتِهِ" - المائدة 67-، لأن كتمان بعضها ككتمان كلها، وهذا محل استشهاد عائشة.

... 8- باب قوله عز وجل: " لاَ يُوَاخِذُكُمُ اللهُ بِاللَّغْوِ فيِ أَيْمَانِكُمْ" - المائدة 89-

اللغو قيل هو ما يصدر من الإنسان بلا قصد كقول الرجل: لا والله، وبلى والله، وبه فسرته عائشة، وإليه ذهب الشافعي، وقيل هو الحلف على ما يظن أنه كذلك ولم يكن، وإليه ذهب الإمام مالك وأبو حنيفة، قال الشيخ خ: ( ولاَ لَغْوٍ عَلَى مَا يَعْتَقِدُهُ فَظَهَرَ نَفْيُهُ ولَمْ يُفِدْ فيِ غيرِ الله)(1).

... 4614- وفعلت الذي هو خير: أي وكفرت عن يميني.

... ابن حجر: ( الحديث الأول في تفسير لغو اليمين، والثاني في تفسير عقده)(2).

9- باب قوله تعالى: " لاَ تُحَرِّمُوا طَيِّبَاتِ مَا أَحَلَّ اللهُ لَكُمْ " - المائدة 87-

أي ما طاب ولذ من الحلال، وقد كان - صلى الله عليه وسلم - يأكل الدجاج ويحب الحلواء والعسل.

... 4615- عم عبد الله: ابن مسعود. ألا نختصي: الاختصاء هو فعل ما يقطع النسل، ويزيل شهوة الجماع من كي أو غيره. بالثوب: يعني أو بغيره إلى أجل، وهو نكاح المتعة، ثم نسخ عند الجمهور، خلافا لابن عباس، ويؤخذ من استشهاد ابن مسعود بالآية أنه كان يرى إباحة المتعة كابن عباس، ولعله لم يكن ح بلغه الناسخ، ثم بلغه فرجع، قاله النووي(3).

10- باب قوله تعالى: " إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ": أي القمار

(1) - مختصر خليل 1/123.

(2) - الفتح 8/350-351.

(3) - في شرح صحيح مسلم 9/181.

إتحاف القاري بدرر البخاري · الصفحة ٥١٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

إتحاف القاري بدرر البخاريص ٥١٠