تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

.

المناوي : (جوز جمع من السلف كتابة القرآن في إناء وغسله وشربه)هـ.

النووي : (قال المازري : جميع الرقى جائزة إذا كانت بكتاب الله أو بذكره، ومنهي عنها إذا كانت باللغة العجمية، أو بما لا يدرى معناه، لجواز أن يكون فيه كفر)، قال : (واختلفوا في رقية أهل الكتاب، فجوزها أبو بكر الصديق رضي الله عنه، وكرهها مالك خوفا أن يكون مما بدلوه)هـ.

القاضي عياض : (كره مالك الرقية بالحديدة والملح وعقد الخيط، والذي يكتب خاتم سليمان)، وقال : (لم يكن ذلك من أمر الناس القديم)هـ.

ابن يونس : (ولا بأس أن يكتب للمجنون القرآن، أو يرقى بالكلام الطيب، ولابأس بالمعاذة تعلق وفيها القرآن وذكر الله، إذا خرز عليه جلد)هـ.

وقال الشيخ خ في المختصر : (وجَازَ حِرْزٌ بِسَاتِر وإِنْ لِحَائِض) (1) ).

وقال في الجامع : (وتعليقها - أي الرقية - لجنب وحائض إن خرز)هـ(2).

ابن رشد : (والخيل والبهائم كالآدمي)هـ.

ابن العربي في المسالك : (فإن قيل : ما تقولون في رقية البهائم، هل ينفعها ذلك ؟

قلنا : ذلك جائز ونافع إن شاء الله)، واحتج بحديث الطبراني عن ابن نوفل، فانظره.

وفي المعيار :(سئل عز الدين بن عبدالسلام عن الرقى بالحروف المقطعة، فمنع منها مالا يعرف لئلا يكون فيه كفر)هـ.

5735 - بالمعوذات : الإخلاص والفلق والناس، كما جاء مصرحا به في فضائل القرآن، كان يقرأها وينفخ بعدها في يده نفخا لطيفا، ويمسح بها جسده الشريف.

ينفث على يديه : إثر القراءة / .

33 - باب الرقى بفاتحة الكتاب :

وهي أفضل ما يرقى به .

القرطبي : (قيل موضع الرقية منها إنما هو: " إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ"، ويظهر لي أن السورة كلها موضع الرقية)، ثم بين ذلك فانظره.

(1) - مختصر خليل 1/16.

(2) - تقييد التاودي بن سودة على جامع خليل : ل57/ب.

إتحاف القاري بدرر البخاري · الصفحة ١٠٦٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

إتحاف القاري بدرر البخاريص ١٠٦٤