5736 - قطيعا من الشاء : ثلاثون رأسا. فجعل : أي الراقي، وهو أبو سعيد الراوي. بالقرآن : وللكشميهني : "بأم القرآن" . ويثفل : في محل الداء. لا نأخذه حتى نسأل: استشكله الدماميني بأنهم إن كانوا عالمين بجوازها فما وجه سؤالهم، وإن كانوا جاهلين بها فكيف ارتكبوها ؟ (1)، وأجاب عنه شيخ الإسلام بقوله : كانوا عالمين بجواز الرقية على جعل، ولهذا ارتكبوه، لكن سألوا عنها اطمئنانا لقلوبهم كقول سيدنا إبراهيم عليه السلام: "وَلَكِن لِّيَطْمَئِنَّ قَلْبِي" (2). واضربوا لي بسهم : قاله - صلى الله عليه وسلم - تطييبا لخاطرهم.
34 - باب الشرط في الرقية بقطيع من الغنم :
أو بغيره، أي جواز ذلك إذا حصل البرء، فإذا لم يحصل برء فلا يحل أخذه، هذا محصل مذهبنا.
5737 - لديغ : لدغته عقرب. أو سليم : بمعنى لديغ، وقيل فيه سليم تفاؤلا.
35 - باب رقية العين :
أي جواز رقية من أصيب بنظر العين، ويأتي بيانها.
5738 - أمرني : أي أمر إرشاد.
5739 - نا محمد بن خالد (3) : هذا السند فيه ثمانية محمدين، خمسة في الكتاب، والسادس البخاري، والسابع الفربري، والثامن أبو الهيثم الكشميهني.
سفعة : سواد، أو حمرة يعلوها سواد أو صفرة، أدركتها من قبل العين
بها النظرة : أي العين.
36 - باب العين حق :
أي الإصابة بها من جملة ما تحقق أمره ووقوعه، وأن لها تأثيرا في النفوس والأموال، بقدرة الله تعالى وفعله، أجرى الله سبحانه به عادته، فلا ينكر ذلك إلا معاند.
(1) - تعليق المصابيح ص : 559.
(2) - سورة البقرة، الآية 260.
(3) - هو محمد بن يحيى الذهلي، نسب إلى جدد أبيه، فإنه محمد بن يحيى بن عبدالله بن خالد بن فارس.
وقد اختلف في تعيينه في هذا الحديث، لكن قال الحاكم والجوزقي والكلاباذي وأبو مسعود بأنه الذهلي، ووقع به مصرحا في رواية الأصيلي فقال : "حدثنا محمد بن خالد الذهلي" - انظر الفتح 10/247.
وانظر ترجمته في: شذرات الذهب 2/138، وهدية العارفين 2/16.