تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

هو ورم حار يعرض في الغشاء المستبطن للأضلاع، وهو من الأمراض الخطرة.

5718 - تدغرون : تغمزون حلوقهم بأصابعكم .

5719،5720، 5721 - كوياه : أي كويا أنسا من ذات الجنب. الحمة : السم.

والأذن : أي من وجعها.

27 - باب حرق الحصير ليسد به الدم :

أي برماده، أي جواز ذلك.

5722 - البيضة : قلنسوة من حديد، أي يوم أحد. رباعيته : اليمنى السفلى. في الْمِجَنّ: الترس والدرقة.

عمدت إلى حصير ... إلخ : كان القابسي يقول : (وددنا مم كان ذلك الحصير نتخذه دواء لقطع الدم)(1).

قال ابن بطال :(زعم أهل الطب أن ذلك في الحصير كلها، يل في الرماد كله، ولذا ترجم الترمذي: "باب الدواء بالرماد" ،ولم يخصه بالحصير)هـ(2).

28 - باب الحُمَّى مِنْ فَيْحِ جهنّم :

أي سطوع حرها ووهجه، قيل حقيقة وأن اللهب الحاصل في جسم المحموم قطعة من جهنم أظهرها الله في هذه الدار إنذارا للجاحدين، وتبشيرا للمقربين أنها كفارة لذنوبهم، وروى البزار مرفوعا:"الحمى حظ كل مؤمن من النار"(3)، وقيل هو على التشبيه يعني أن حر الحمى شبيه بحر جهنم، قاله الحافظ(4).

5723 - الحمى من فيح جهنم (5) : قال ابن أبي جمرة: (الجمع بينه وبين قول الأطباء، أنها تنشأ عن اختلاط في البدن، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أخبر بما هو الحق بحسب القدرة، والأطباء أخبروا عما رأوه بالتجربة، فتكون الحمى التي هي من فيح جهنم إذا أرسلها الله على من شاء من عباده، فسد مزاجه وتحركت الأخلاط في بدنه، فرأى ذلك الأطباء فأخبروا به).

(1) - نقلا عن الفتح 10/214.

(2) - نقلا عن الفتح 10/214.

(3) - انظر كشف الأستار عن زوائد البزار على الكتب الستة للهيثمي ص:765.

(4) - في الفتح 10/215.

(5) - أخرجه كذلك مسلم (2/185) في السلام، باب لكل داء دواء.

إتحاف القاري بدرر البخاري · الصفحة ١٠٥٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

إتحاف القاري بدرر البخاريص ١٠٥٨