تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

5712 - لددناه : جعلنا الدواء في جانب فمه الشريف من غير إذن منه - صلى الله عليه وسلم -. فقلنا كراهية … إلخ : أي إنما نهانا كراهية …إلخ. إلا لد : تأديبا لهم.

5713 - أعلقت عليه : داويته بالعلاق، وهو عصر الداء الذي بحلقه بفتيلة أو بالإصبع. تدغرن : ترفعن ذلك بأصابعكن فتؤلمن الأولاد. العود الهندي : هو الكست(1). رفع حنكه بإصبعه : لا تعليق شيء عليه (2).

22 – باب

بغير ترجمة .

5714 - فخرج : إلى الصلاة بعدما دخل بيتها. مِنْ سَبْعِ قِرَب : زاد الطبراني:(من آبار شتى). لم تُحْلَلْ أَوْكِيَتُهُنَّ : جمع وكاء، الخيط الذي ربط به فم القربة. مخضب : إناء واسع. نصب عليه: أما صب الماء عليه فللتداوي به، وكونه من سبع قرب لم تحلل أوكيتهن، الله أعلم بحكمته، وقد قيل: في السبع خاصية في دفع السم والسحر، وقد قال - صلى الله عليه وسلم - : (هذا أوان انقطاع أبهري من ذلك السم)، وهذا محل الشاهد.

23 - باب العذرة :

داء بالحلق يسمى سقوط اللهاة.

5715 - أعلقت عليه : رفعت حلقه بإصبعها.

24 - باب دواء المبطون :

الذي يشتكي بطنه من الإسهال.

5716 - رجل : لم يعرف هو ولا أخوه(3). صدق الله : في قوله : "فِيهِ شِفَاءٌ لِّلنَّاسِ". وكذب : أخطأ، فكرره فبرأ.

25 - باب لا صفر :

أي لا عدوى به، وهو داء ... إلخ : يصفر الوجه، تزعم العرب أنه يعدي، وهذا أحد الأقوال فيه، قاله الزركشي(4).

5717 - كأنها الظباء : في النشاط والصحة. فمن أعدى الأول؟: هذا جواب في غاية البلاغة والرشاقة، فإن قالوا أعداه آخر، لزم التسلسل، وإن قالوا الذي فعله في الأول هو الذي فعله في الثاني، ثبت المدعى وهو أن فاعل الجميع هو الله سبحانه، ومن ثم قال ابن العربي: (هذا كلام لا جواب له) / .

26 - باب ذات الجنب :

(1) - يعني القسط، وهي لغة كما في متن الحديث 5718.

(2) - كذا في الأصل، وقد نبه عليه العرائشي.

(3) - كذا في الفتح 10/207.

(4) - في التنقيح ص : 235.

إتحاف القاري بدرر البخاري · الصفحة ١٠٥٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

إتحاف القاري بدرر البخاريص ١٠٥٧